متوفر في مخازن حضرموت
الرقصة الأخيرة! جاءت لتمثل الانطباع النهائي لتأخذ الوهج من الانطباعات الأولى المتسرعة وتمثل الحب الأخير، الشعور الختامي لروح لا زالت ترقص نابضة بالحياة ولمشاعر أراد الياسمين أن يخلدها.. وجعلتها القهوة قضيتها الأولى ليكون الحب سيد الذاكرة برقصة أخيرة لا تنسى عطر صنع لامرأة أرادت أن تتسيد الانطباع النهائي ليس فقط الانطباع الأول.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.